أحـــد مـــؤســســي المسرح الجــامعي في ليبيا
( أبو الــــقـــاســــم التـــــائب ) يقـــول :
الحركة النقدية في ليبيا مـــبنـيــة على ( المـــجاملات ) وأساسها تـــلميع بعــض
( الأسمـــــاء ) فــــقـــط …
مــــديـــر إدارة النــــشاط الجـــامعي ( في ليــبـــيا ) يــــقول :
النشاط الجامعي ليس بحركة إبـــهار بل حركة إبحـــار من أجل تقديم الأفـــضل
…حــــوار وتـــصــــويـــر : حـــمـــزة القــــذافـــي
عــندما تعمل كــكـاتب صحفي وتحب هذه المهنة ، تتمنى الاستفادة عن طريقها بزيادة خبرتك في هذا
المجال ،ومن هذا المنطلق بحـــــثُ عن عنصر الخبرة ، ومن أين أحصل على هذا العنصر …؟
ففــكرت في الســؤال .. وسألت .. فا جأبني الجميع ( أبـــو القاسم التائــب ) وعندما فكرت وجدت أنني
سوف أستفيد من جانبين أحدهما أهم من الأخر فالأول أنني سأجري حواراً طويلا ممتـــعاً وأكتسب
المزيد من الخبرة ومن خلال المعــلــومات والتــواريخ المهمة والقيمة التي تُفــيد القاري أيضا وهو نفسه
الجانب الثاني لاستفادتي الشخصية مع مراعاة الشخصية المحــاورة المتميزة للـــفنان ، فعند لقائك لأحد
مؤسسي المسرح الجامعي .. فماذا سيكون مفهومك عن هذا الشخص المنطلق من المسرح ولأجل
المــسرح ..؟
هذا الإنسان رحب بي على طريقته الخاصة ، فقد أقلني بسيارته الخاصة إلى مكــتبه في إدارة النشاط
الكائن في باب بن غــشير ( طرابلس ) والسعيد في الأمر بالنسبة لي أنني ألتقيته في اليوم الأخير له في
هذا المكتب الذي سيتم نقله ..إلى مكان أخر .
فلن أطيل عليكم ..
فلحوارنا أســئلة .. وأيضا ( لأبـــو الـــقـــاسم الـــتـــائـــــب ) أجـــوبة ..:
………………………………………………………………………………….
. حمــــزة : لكـــل حـــدث بـــداية .. ولحــوارنـــا أيـــضـــاً بـــدايــــة ..
فمـــا رأيــــك في أن تخـــتـــار هذه البـــداية ..؟
أبـــو القــاسم: بـــسم الله الرحمــن الرحيم ، في البداية أشكــر صحـــيفة قـــورينـــا وكل القـــائمـــين
عليــها ، لإعـــطائي هذه الاستضافة ، فهذه الصحــيفة الجـــديدة المتـــجددة ،
التي نأمل أن تكـــون وسيـــلة إعـــلام نـــاجـــحة .. وأتمنى أن يوفقني الله معكم
في هذه الاستضافة التي يشرفني أن أكـــون . محـــورا فيـــها .
حمـــزة : عندما أحتجــت للسؤال …بحـــث عن الإجــابة وهنا كانت الإجــابة من الكثيرين واضحة
وبالإجمـــاع وكـــانت هي ( بـــالقاسم التـــايب ) فهذا الرد ما دعاني لســؤالك من هو بــالقاسم
التايب ..؟
أبـــو القــاسم: بالقاسم التــايب إنــسان و فـــنان مســـرحي وهـــب نفـــسه وحــياته للمـــسرح منـــذ
صغــــره ، فبدايتــي كـــانت بالمـــسرح المدرسي في الــستينــات ،
ثم في المـــسرح الأهــــلي بداية السبعـــينـــات ، ثـــم وصلت لمرحــلة
المـــسرح الجــامعي في نـــهاية السبعـــينـــات .
حــــمــــزة : كمـــشارك في المـــهرجانات المسرحية .عــددها . وأين وضعـــت بــصمتك ..؟
أبـــو القــاسم :محلياً شاركت في المهرجان الوطني من الدورة الثالثة وحتى الدورة التاسعة ، لٍـــست
دورات متتالية ،بفرقة المسرح الجامعي بجامعة الفاتح ،وأيضاً شاركت في المهرجان الأول للمسرح
الجامعي في دورته الأولى وتحصلت على جائزة أفضل إخراج وأفضل إعداد لمسرحية ( عربة الحـــكايات )
وأيضا استطعت الدفع بفرقة المسرح الجامعي لجامعة الفاتح للمشاركة في العديد من المشاركات ،
وشاركت أيضا في الدورات الثلاث للمسرح التجريبي كعضو تقييم بالبيضاء ..
وأعتبر نفسي مشاركا في كل المهرجانات المسرحية الوطــنية ..
وعربيا شاركت بالجزائر في مهرجان شباب دول البحر الأبيض المتوسط وحصلنا على أحسن عرض
ناطق باللغة العــربية ، لمسرحية ( فـــصل الـــدم ) في عام 1986 ف .
وشاركت بالمغرب في مهرجان (وجــدة ) كعــضو لجنة تــقــيــيــم ..
وتم تكــريمي في مهرجان ( مــكناس ) بالمغرب ..
وشاركت في أكثــر من تظاهرة مسرحية عربية ليبية … كالمغرب وليبيا وتونس ولــيبيــا ..
وشاركت كملاحظ في مهرجان المسرح الجامعي في دورته العاشرة في ( المنــستير ) بتـــونس .
وشاركت أيضاً في مهرجان المسرح التجريبي بالقاهرة ..
وفي النقاشات حول تقنية المسرح في العالم .. وأمأل مستقبلا أن تكون لي مشاركات أخرى في مهرجانات عربية وعالمية ..
حمــــزة : المـــسرح الجـــامعـــي ..
هـــو الضـــوء في بـــداية النـــفق الطـــويل بالنـــسبة للمـــمـــثل .
حـــدثنــا عن تـــاريخ المـــسرح الجـــامعي منذ بــداياتـــه ،،؟
و مـــا أهمـــيته بالنـــسبة لبدايات المــمـــثل ..؟
أبـــو القــاسم: المسرح الجامعي هو بداية النفق .. أو لنقول هو بداية المسيرة لبعض المواهب ،
والبعــض الأخــر يمــثل لهم تكمـــلة للمـــشوار ،فمــثلا نحن
كمجموعة في أعضاء الفرق الأهـــلية
المسرحية ، قمنــا بتأسيس المسرح الجامعي في عام 1979ف
أكمـــلنا من خلاله المــسيرة عندما دخـــلنا الجـــامعة ، فبدايات المسرح الجامعي
كان في 79 19ف إنطلاقا من جامعة الفاتـــح بطرابلــس ، وقد سبقتها تجارب
مسرحية على مــستوى الكـــليات ، وأقصد بهذه التجــارب العروض التي قمنا بها في كليات ( جــامعة الفـــاتح )
فمثلا كانت تُــقام عروض في كلية التــربية وكلية الهندسة و كــلية الزراعة وغيرها من العروض ،
والتي قمنـــا كمــجموعة بضم هذه العروض لتــصبح في قائمة تأسيس المـــسرح الجــامعي والذي
أفتخــر بأنني أحد المؤسسيــيــن له .
فهو يعتبر بالغ الأهمـــية ، فقد يوجد لديك ممثل موهوب لم يقف على الخشبة من قبــل ، فهذه تكون
بدايته والتي قد ينطلق منـــها للأضــواء ، وقد يكون ممثلا سابقا في احد الفرق ، فيساعده المسرح
الجامعي لإكتـــساب مزيداً من الخـــبرة ، فتركيزنا عليه كبير جدا ، لأننا نعتبره الرافــــد الكبير
لتـــطوير المــسيرة المـــسرحية في بلادنــــا .
حمـــزة : النـــشاط الجــــــامــــعــــي / فنــــيا وثـــقافياً ،
إلى أي مــــدى تـــرى أهمــــية هـــذا النــــشــــاط …؟
أبـــو القــاسم: أهمـــية النـــشاط الجامعي يكــــمن في أن الجـــامعة ينطــلق تكــوينها
من النـــشاط التــعليمي مُقـــترنا بالنـــشاط الثقافي والفنــي ..
فإذا لم يكـــن النــشاط العام الثقافي والفني بجانب التحــصيل العـــلمي ، فهذا يسبب خلل في ميزان
الجــامعة ومكوناتها ، فهذا ما يحدث حالياً في بعض الجامعات من ظهور بعض الظواهر السيئـــة فيها ،
وهذا سبب نقص هذا النشاط الذي أعتـــبره مُــــكمـــلا للـــجــــانب العــــلـــــمي .
حمـــــزة : و مـــا هي النـــسبة التي تضـــعهــا تقـــيـيــما لإدارة النشاط مُقــارنة مع الأهمــية التي تفضلت بـــذكـــرها …؟
أبـــو القــاسم: بالنسبة للإدارة العُـــليا والتي تضم جميع الجامعات فالنسبة تصل إلى
مـــا يــزيد عن 65 % بشكـــل عام مما قدمته للنشاط ، إما عن إدارات النشاط في الجامعـــات فهي
متفاوتة نـــسبياً ، فلا أستـــطيع تقييمـــها بشكل جمــاعي ، فبعضهم من فاقت نسبته 75% وحتى 80%
ومنهم من لم يتعدى نسبة 10 % في تقديم النـــشاط .
حمــــزة : تــكوين المـــسارح و جـــاهزيتها .. بكــل المــقاييــس .. هل تــراها جــاهزة لإستــقبال
فعـــاليات مهـــرجانات مـــسرحية ,؟
بــالقاســـم :أستــطيع القول بأن البعض منها ، فبعض الشعبيات يوجد بها مــسارح مجهــزة أو شبـــه
مجهــزة للعرض المــسرحي ، فا أمانة اللجنة الشعبية للــثقافة أستطاعت في وقت وجــيز أن تُــنجز
بعض المـــسارح في بعض الشعبيات والتي تم إعدادها للعروض المسرحية ، فبعض المسارح بالفعل
رديئة وغير جاهزة أو غير مُــجهزة لإكتـــمال العروض ، فبعضها أيضا لا يصلح الإ كــقاعة
للمـــؤتمرات أو النـــدوات ،
فالـــمسارح المُجــهزة للعرض المسرحي لا بد أن تكون مجهزة بكل ما يُنـــجح العمل ويظـــهره بشكل
متكامل ومتميز ومن كل المقاييس .وبشكل عام أعتبرها مقبولة لحد ما ، ونحتاج لبناء وتصميم المزيد
منها لنكون جاهزين لكل العروض المسرحية في المستقبــل .
حمــــزة : يشتـــكي الكــثير من المــسرحيون في ليبيا من صــغر ( خــشبة المـــسرح ) على المسارح
المتواجدة في مدن كبيرة تمتاز بحضورها المـــسرحي ..
فما قـــولك ،،؟
أبـــو القــاسم : سأوضح لك الأمر ، هذه المــسارح كـــانت مُــصممة للـــعرض السيـــنمائي ،و مُـــعدة
كدار للســينـــما ، وليست للعرض المسرحي ، فلا تتــوفر فيها الشــروط المــثالية ، وإنمـــا تم تأهيلها
للعرض المسرحي وتم تحوير بعض منها ، وفي بعض الحالات قد جعلنا زيادة في مساحة الخشبة
( الـــركح ) بعض الشئ ليستطيع البعض العرض وخاصة مما يشتكون منه في حالات العمـــق ،فمثلا
في مسرح الفـــتح في مدينة طرابلس ، لقد قمنا بزيادة ثلاثة أمتـــار في ( الــركح ) ليناسب العرض
المسرحي المتكامل .
حـــمــــزة : ذكرت لي أن هذه المسارح كان تصميمها للعرض السينمائي .. فما يشوبها ..؟
أبـــو القــاسم : يشوبها الكثير فالبداية كما قلت لم تكن مُجــهزة بالكامل وتحتاج بعض الإصلاحات ،
وأتمنى من الأمانة أن تبني المزيد من المسارح المصممة أساسا للعرض المسرحي ، فقد جهزت في
السابق الكثير من المسارح .. منها في سبها ومنها في درنة وفي البيضاء وتم تجهيز مسرح الكشاف
بطرابلس وغيرها ..
حمـــــزة : فــي كل تــنظيم مُـــنظم دائما ما يوجد عائق ..
فما هي العــوائق التي صادفت المهرجان الرابع للمـــسرح الجـــامعي في نسخته الرابعة.؟
أبـــو القــاسم:الحقيقة في النسخة السابقة لم تواجهنا أي عوائق ،
فالجامعة المستضيفة ( جامعة العــرب الطـــبية ) لم تجعل عليها أي كلام ، ومن هنا أستغل هذا الحوار
لأشكر الأخ الأمين للجنة الشعبية لجامعة العرب الطبية ،وأشكر أيضا الأخ مدير إدارة النشاط بالجامعة ،
وأيضاُ أتــقدم بالشكر الجزيل للأخوة المسرحيون في مدينة بنــغازي الذين واكبوا هذه الفعاليات
وساهموا في إنـجاحها ، فالمخـــتنقات لم تكن كبيـــرة ، كما كانت في بعض الدورات الأخرى السابقة ،
والتي لم تكن دقيقة في التنظيم ، وخاصة في المواعيد ، والتي لم تكن بعض الجامعات على درايــة
بالمسرح ، فالدورة الرابعة أعتـــبرها من أنـجـــح الدورات بـــعد الدورة الأولى التي أستضفتها جامعة
قــاريونس ببنـــغازي ، والتي أنطلقت منها البداية للمهرجان ، والتي كانت الفكرة بأن تبقى الدورات في
جامعة قاريونس بشكل دائم ،ولكن حدث بعض الجديد في إدارة النشاط ، والتي قررت بأن تكون
الاستضافة سنويا لدى إحدى الشعبيات .
حمــــزة : أنت ذكرت : بأن النسخة السابقة لم تكن بها مختــنقات ،فما سبب تذمــر بعض المسرحيون
من بعض التفاصيل كالتقصير في المواعـــيد وغيرها .. ؟
أبـــو القــاسم :أنــت قلتها أخي حمزة في كل تنظيم مُــنظم يوجد عوائق ، فبعض التفاصيل لا تستطيع
حسبانها في المشاكل .. فعندما نقول أن النسخة السابقة ناجحة فلا نقصد بأنها ناجحة بنسبة المائة في
المــائة ،، فعندما نعتبرها ناجحة فنعطيها 75% كنسبة للنجاح والباقي 25% هي نسبة بعض المشاكــل التي كانت سبباً في بعض القصور ،
فمنها مشاكل تحدث في أتناء العرض كسقوط بعض قطع الديكور على أحد ممثلي المسرحية ، أو
كحدوث عطل في جهاز العرض الموسيقي أو المرئي ، أو بعض القصور في التوقيت ، فهذه قد تكون
مهمة لكي نتعلم في القادم كيفية الحفاظ على الوقت وغيرها ، وعندما نذكر النجاح فالدورة الرابعة كانت
من أنـجح الدورات وأروعها ولها ما يفوق 75 % من نسبة النجاح .. ونأمل في الدورة الخامسة والتي
ستقام في سبها في الشهر القادم ،أن تحقق أكبر نسبة ممكنة من النجاح .
حمــــزة :بما أن العــوائق كانت صغيرة .. فهل سيتم إصلاحها فــي الدورة القـــادمة …؟
ومـــا الجــديد فــي الدورة القــــادمة …؟
أبـــو القــاسم :بالفعل ناقشنا ذلك في بعض الإجتماعات ، وأتمنى أن تكون غير موجودة ،ففي الدورة
القادمة كان الجديد في وجود مسرح متخـــصص للعروض المسرحية ،
فالمــسرح مُـــكيف ويسع عدد لا بأس به كحضور جمهور ، ( و الركـــح ) كان جميلاً وممتازا للعرض
المسرحي ، فتم تجهيز مسرح ( 5 أكـــتـــوبر ) لحل مشاكل العروض ،
من قبل أمانة الثقافة والإعلام بشعبية سبها ، وبالتالي أصبحت تتوافر فيه الشروط لعرض جميع
المسرحيات ، وبالنسبة للإقامة فستكون لائقة بالضيوف وأيضا بالطلاب المشاركين في المهرجان ، ومع
تنظيم ندوات للعروض المسرحية وأيضاً كبرنامج للاستفادة لكل المشاركين حتى لا يشعر المشاركين
بالمــلل في فترات الفراغ .
حمــــزة : دائمـــا ما يــــوجد نـــقص في الورش الفنـــية .. فما رأيــــك ..؟
أبـــو القــاسم :نأمل ذلك في هذه الدورة ويعتبر هذا حديثا على الدورات السابقة ،وبما أنك كنت أحد
المشاركين بالعام الماضي .. هل تذكرت الورشة التي أُقـــيمت في الدورة السابقة ..
حمـــزة : شاركت بها و أتذكر انها كانت من إعداد الفنـــان ( منـــصور ســـرقيوه ) :
أبـــو القــاسم : نعم بالضبط .. قام بها الــفنان المبدع منصور سرقيوه هذا الفنان المخــرج الذي أعد
الكثير من الندوات وأخرج الكثير من الممثلين ، وهي من أهم الورش الجميلة التي أٌقـــيمت في
المهرجانات ، أما في الدورة القادمة ، فنحن نقوم بإعداد ثلاث ورش فنــية ، في إعداد الممثل ، وفي
مجال السينـغورافيا ، وأخرى في الإخــراج ، وسيتم توجيه الدعوة لمتــخــصصين لكي يعطوا ويُــقدموا
كل ما هو مفيد للمثلين الشباب .
حمــــزة : أيــن تــضع مـــستوى المــسرح اللــيبي مقارنة بالساحة العــربية …؟
أبـــو القــاسم: في السنوات الأخــيرة أعتبره في ( مــصاف ) الساحة العربية المسرحية ، فالتجربة
الليبية حاليا تجربة متجــددة و تجــربة متــطورة ، فلقد أستطاعت المــهارات الليبية القفز في الدورات
الأخيرة للمهرجان الوطني إلى مستوى راقي ومتطور ، وأيضا انتقلوا من مرحلة التقليد إلى مرحلة
الاختراع في المسرح ، وهذه القفزة الكبيرة هي التي دعت إلى ما قاله الضيوف العرب الذين حضروا
دورات المهرجان السابقة عن امتياز العروض فيها ، وخاصة شهادة بعض الأخوة الفنانين من
( سوريا ) بأن المسرح الليبي مسرح متطور وفيه من التحديث حتى وصل لدرجة التفوق على المسارح
الأخرى من جانب تــضمنه لكل جوانب الحــياة بأشكال متــجددة .وتناوله لكل المواضيع المــُــفيدة
والمتمــيــزة .
حمـــزة : بما أن المسرح وصل إلى هذا المستوى الراقي .. فما السبب في عدم معــرفة الساحة الأخرى
أو حتى الساحة اللبيبة .. لهذا المسرح المتميز كما تفــضلت ..؟
أبـــو القــاسم: نعم .. عدم المعرفة به .. بسبب الإعلام .. أو لأقول التقصير الكبير في الإعلام بل هُـــم
من جعلوا المسرح الليبي يبقى محليا فقط ….!!!
وللآسف نعاني كمسرحيون .. من علتـــين بل من مشكلتين كل منها أكبر من الأخرى .
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ