ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: حـــمــــزة القــــذافي
البلد: ليبيا
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ألحان وأنغام,تصاميم,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

في نسمات جبلية :
أمسية شعرية توديعية لشاعر الفصحى والمحكية
…
تحتضن مدينة غريان هذه الفترة الموسم الثقافي للعام 2010 ، برعاية الجمعية الوطنية لرعاية الشباب فرع غريان ، هذه الفعاليات أنطلقت يوم 20 من الشهر الماضي ، وإستكمالا لفعالياته ، أٌقيمت أمسية شعرية تكريما للشاعر سعد الغاتي ، الذي جعل للمكان في ذلك المساء بهجة ، ولم يكن الإ للكراسي والطاولات أن تتحرك من عذوبة كلماته الشعرية ، إبتدأت الأمسية مابعد الساعة السادسة من مساء الأثنين ، بقاعة الإجتماعات للقيادة الشعبية والاجتماعية بمدينة غريان ، والبداية بكلمات قام بتقديمها الشاب المتميز ( محمد العجمي ) بقراءته لسيرة الشاعر بشكل تسلسلي جميل، وبعدها كان الدور للشاعر ليبدأ في سرد فحواه الشعري في ذاك المساء الشعري الرائع ، حينها بدأ سعد الغاتي الحديث باإبتسامة عنونها في دعابة حين قال للحضور ( سامحونا جبناكم في الشمس ) ، ثم كانت البداية بقيصدة ( ثلاث ) من ديوانه (كامل أناقتي ) ، ثم واصل في سرد الشعر من خلال نص ثانٍ حيث أوضح الشاعر انه كان في طور التلحين لولا ظروف أوقفت ذلك ،
( حبات العنب ) هو النص الثالث الذي أختاره الشاعر ليكمل أختياراته من ديوانه ( كامل اناقتي ) ، ومن ديوان ( ترانيم لشاعر تسعيني ) أختار عديد القصائد ليُـسمعها للناس ، ومن أبرزها قصيدة ( وسام من شهداء المنفى ) .
وتوالت المفاجأت في ذاك اليوم ، ومن أبرزها حين فاجأ الشاعر الحضور حيث بدأ في سرد نصوص محكية ، مبررا أنها نصوص طور التجربة وبداية للمحاولات الأتية ، بعد ذلك أستغل مُقدم الحفل وجود الشاعر سعد الغاتي لكي يقرأ على مسامعه ومسامع الحضور قصيدة في حب ليبيا من تأليف الشاب حيث كان عنوانها ( ليبيا فتاة شقراء ) ، نالت نصيبها من التصفيق من قبل الجمهور ، جراء ماتحمله من كلمات رائعة في حب الوطن .
ومن هذا وذاك أبى الشاعر الا أن يشاركه الحضور هذه الأمسية سواء بالشعر أو بالكلمة من خلال رأيهم الصريح والواضح في شخصية الشاعر أو شعره ، ومن كثير من الاراء أخترنا لكم بعض الكلمات التي قيلت في الشاعر ذاك المساء :
مصطفى صالح / شاعر مُقيم في مدينة غريان
سعد الغاتي ، الأنسان الذي لايكل ولا يمل ، الانسان المبدع الذي عشنا معه خطواته الأولى منذ ديوانه الأول ( إلى إمرأة تكرهني ) ، وسعد الذي أعتبره نهرا متدفقا من الكلمة العذبة الشفافة الملونة ، وفي كل جوانبه الابداعية صاحب اللمسات السحرية الشعرية ، وعندما سيغادرنا نحو موطنه الأصلي سوف نفتقد هذه الجوهرة التي أنارت عديد الدروب ، في الحقيقة لولا سعد الغاتي لما كانت هنالك دواوين للعديد من الأسماء في هذه المنطقة وغيرها ،أتمنى له التوفيق أينما ذهب في ربوع الوطن الواحد .
…….
الدكتور ( محمد الشياع ) أستاذ النقد في جامعة الجبل الغربي
الذي عرف بنفسه بقوله : (أنا ليبي وروح الهواء ، وإذا سألتني عن موطني فا أنا عراقي )
وبعد ذلك توجهنا له بالسؤال ، كيف ترى مسيرة الشاعر سعد الغاتي ،؟ وماهي نقاط القوى والضعف فيما سمعت من قصائد للشاعر ؟
بعد السلام ، تحية للأفاضل من الحضور الكرام ،لقد قرأت العديد من النصوص للشاعر سعد الغاتي ، وكنت أتمنى أن يلقي على مسامعنا نصوص أخرى قد قرأتها ولمست فيها الإبداع وكانت مفعمة بالشعرية ، وفي نقد لنصوص الشاعر سأقول أنه لابد للشاعر أن يلمح ولا يصرح ، فالتصريح ليس من طبيعة النص الشعري ، فالشاعر لايذكر الأشياء بأسمائها ، بينما شعرية سعد الغاتي تكمن في ( البوح ) والبوح الشعري غير التصريح ، ونشعر عند سماعنا لنصوص الشاعر بأنه يتلذذ بلذة المرارة الشعرية وحرارتها ، وهي مليئة بالحوارية بين الذات والآخر ، ولا نعلم من هو هذا الآخر .؟ ونتساءل هل هي حبيبة الشاعر ؟ أم روحه الشعرية ؟ أم الذات الكاتبة ؟ وهنا تكمن الشعرية في نصوصه ، وفي نصوصه الأخيرة مداعبة في تضحيته للكثير من شعريتها ، لأنه أنساق وراء القافية التي يعلم بأنها ليست بالأهمية الضرورية للشاعر ، ربما كان يطلق العنان للذات الكاتبة ولا يراقب في نفسه الذات الشعرية فيها ، أما عن قصائد المحكية ، استلطفني في احد نصوصه أنه الجرح والسكين في آن واحد ، ولكن يظل الصديق المبدع الذي أراه جميلا في فحواء الشعري ، وإذا كان راحلا من هذه المدينة ، لن يرحل من داخلنا ، وندعوا له بالتوفيق في كل مكان تخطوه قدماه ،وأشكركم على هذه الدعوة الكريمة التي أتشرف بها ……
….
عبد الحفيظ العـابد / شاعر
والذي توجهنا له بالسؤال نفسه ، كيف ترى مسيرة الشاعر سعد الغاتي ،؟ وماهي نقاط القوى والضعف فيما سمعت من قصائد للشاعر ؟
فكانت الإجابة :
أولا انا سعيد بوجودي في هذه الجلسة الرائعة ، يعلم سعد الغاتي ما احمله من حب له ومالايعلمه ، وبما أنني سأتكلم فسأكون جاداً في قولي بعيدا عن المجاملات التي تكون بين الأصدقاء ، في هذا اليوم فاجأني سعد الغاتي مرتين ، الأولى حين قرأ لنا نصوصا تفعيلية والتي أجتازها حتى عندما كان في بداياته من خلال ديوانه الأول والثاني على التوالي ( إلى إمرأة تكرهني ) و( أحتفالية نورس ) ، هذه النصوص التفعيلية التي قرأها لنا كان النصيب الأسد فيها للقافية وترتيباتها ، ومن ذلك قلل من شعريتها لانها تنشد الإيقاع فقط ،أما عن الثانية التي تفأجات بها كانت حين سرد لنا نصوص محكية ، والتي لم أجد فيها ماء الشعر ، وليس من المفترض على الشاعر أن يكتب جميع الأنواع ، وليس من الأهمية أن يواكب نجاحات أخرى ، بل على العكس تماما ، أرى أنه على الشاعر أن يبحث عن تطوير ذاته من خلال إختياره لنوع ويتميز به ويضع بصمته فيه ، وبشكل عام أعرف أن الغاتي له نصوص أجمل مما قرأ في هذا المساء ، ومرة أخرى أشكر جميع من أحتفوا بشاعرنا المبدع ومنا له كل الأمنيات بالتوفيق والنجاح في كل شبر من ارض الله الواسعة .
…………………….
الصادق الساعدي / إعلامــي

بــــــالـــعــــربــــي
( تــــرقــــبـــوا إعــــادة الإحـــتــــلال .. )
على مر الزمن دائما ما شاهدنا مسلسلات قد أثارث ضجة عارمة وكونت قاعدة
جماهيرية من حيث المتابعة فمن ليالي الحلمية إلى موجة الجوارح وطغيان شقيف
في الكواسر وإلى إعصار الخـــوالي ومشاكل زوجات الحاج متولي والكثير حتى
وصلنا طوفان المتابعة لباب الحارة والذي وحد المشاهدين في كل الأقطار العربية
هذه الأعمال العربية ، أما الغربية منها فالبتأكـــيد الجميع عرف ( كــساندرا )
المسلسل الذي لاقى نسبة مشاهدة رائعة في السابق ،فحمى المسلسلات الغربية
لاقت رواجاً كبيرا في أنفس المشاهدين العرب ولو كانت فتراته متباعدة وغير
متقاربة زمنيـــاً …
وكما شاهد وعرف الجميع في السنة الماضية قد إنتهى عرض أهم مسلسلين في
تاريخ الدراما التركية على شاشة (mbc) ..
هذه المسلسلات التي تكون مدبلجة بمعنى أنها صوت مُـــركب على صورة وهذا
يوضح لنا أنه ليس الصوت الحقيقي للممثـــل وبالتالي يتضح لنا أن روح العمل
ضائعة بسبب إختلاف اللغة واللـــهجة ، ناهيك عن المونتاج وقطع بعض المشاهد
بسبب إنحرافات في القصة لا تــتماشى مع الدين الإسلامي وبالتالي ضاعت بعض
الاهميات في القصة ومعها فُـــقدت بعض التفاصيل لشخصيات معينة وضاعت
حــيثياتها …
ففي تلك الفترة صرح مدير البرامج لهذه القناة أنه نسبة المشاهدة لهذه المسلسلات
فاقت نسبة المشاهدة للمسلسلات المصرية التي عـُرضت على شاشة (mbc)منذ
إنطلاقها .. ! فماذا تشعر بداخلك عندما تسمع هذه النسبة …؟
هل هي بداية المقاطعة لانفسنا …؟ أو لقوميتنا …؟
أم هو إحتــلال تـــركي من جديد ..؟
( شعلة زهور في أمريكا )
تنشط الفنانة الشابة ( زهور نبيل ) في هذه الفترة ،
فهي تقوم بعدة
مناشط فنية مختلفة ،
فهي تستعد لأحياء حفل غنائي في أمريكا ،
( زهور ) لم تصفح لي كثيراً عن الموضوع ،
وحسب قولها بأنها
تخاف الحسد ،
وأكتفت بقول أن الحفل سيُــقام في أمريكا خلال
الشهرين القادمين ، وبصبحة الفنان الليبي
( ناصر المزداوي ) ،
وانتهت أيضا من تسجيل الآهات وبعض
أغاني منوعة (ليبيات في جزئها الثالث ) ،
زهور تحمل الكثير من
النشاط ، وتستعد لتسجيل
أغنية ليبية بعنوان
( قلبي طيب ) من
تأليف علي جبريل
وألحان رمضان غمق ،
وسيتم تصوير العمل ،
بالـــعـــربـــي ( بـــســـيـــطــــة … 2 .. )
في الفترة القريبة الماضية سمعت عن حصول ممثلة شاركت في
بطولة فيلم ( كـــباريـــه ) بأكثر من جائزة عن دورها في هذا الفيلم
، ولكن ما لا أعرفه … هو السبب الذي يجعلها تحصل على هذا الكم
من الجوائز …..!!!
ففي دورها لم تقم الإ بالـــرقص .. و ( المــياعة ) كما يقولون في
مصر .. ولن أتحدث عن ملا بسها التي … ( …. ) ..
أهكذا أصبح مقياس الجوائز .. !!!
إذاً لفلكم هذه النصيحة ، والتي سأقدمها لكل ممثلة شابة تتمنى
الظهور للحصول على الجوائز ، فلابد أن تظهري بعض من مفاتن
( جس….ــمـ !.!…ـــ…..ك …)
وأن تتعلمي الرقص لكي ترقصي بملابس ( …. )
وبعد ذلك ستحصلين على ما تريدين بدون أن تتعبي نفسك
بدراسة
التمثيل في المعاهد والأكاديميات المتخـــصصة …
وأنا أتأسف لهذه النصيحة ( الحــقيرة )
ولكنها نصيحة ( بجـــائزة ) ..
بـــل أقصد ( نصيحة بجمـــل )…
بـــــــــــســيـــــــــــطة ..!!!!!!)
…………………………………………………………………
بالطبع .. لكل وقت شكــله ومضمونه الخاص به .. ففي الماضي
كانت شركات الإنتاج تبحث عن مطرب أو مطربة ذات أوصاف
خاصة للغناء أولا … وليس العكس ..
ولكن في وقتنا الحاضر أصبحت هذه الشركـــات تبحث عن المظهر
والشكل الخارجي للمغني أولا ..!، وليس مهما صوته ، وهذا ما
أتبثه الفضائيات التي يكون إعتمادها الأساسي على الفيديو كــليب
،
فعندما نرى هذا الابتذال من بعض الفنانين ,الذين ليس لهم علاقة
بالفن ، اتضحت صورة هذه الشركات ،
( فشـــعار هذه الشــركات منطلقا من قاعدة واحدة وهي :
لا بـــد أن تــتــعري يا فتاة حتى تصبحـــي من( العـــاهرات) ..

مــــديـــر إدارة النــــشاط الجـــامعي ( في ليــبـــيا ) يــــقول :









